أتسبى المسلمات بكل ثغر وعيش المسلمين إذا يطيب
كيف القرار وكيف يهدأ مسلم والمسلمات مع العدو المعتدي
القائلات إذا خشين فضيحة جهد المقالة ليتنا لم نولد
ألم تعلموا أن الفقهاء جيمعا نصوا على أنه إذا سبيت امرأة مسلمة في أقصى الشرق وجب على الأمة المسلمة في أقصى الغرب أن تتحرك لإنقاذها, إمرأة مسلمة واحدة.
وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون ما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم ? هذه الأسباب:
أولا : كفار, والعمل الصالح لا يتقبل من الكافر, لأن النية شرط العمل, والإيمان شرط القبول, (ولا يأتون الصلاة إلا هم كسالى) لأن كل أعمالهم تمثيل, تمثيل بتمثيل, ليس هنالك دافع, وليس وراءه باعث, ولا يحدوه مشاعر ليأتي إلى الصلاة, إنما يعرف أن السيف ينتظره إذا ترك الصلاة فتجده يأتى يصلى (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون), يدفعون الزكاة (إلا وهم كارهون), لماذا? (ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما) كأنها غرامة (ويتربص بكم الدوائر) يعني ينتظر بكم الهزائم (عليهم دائرة السوء والله سميع عليم).