(النحل: 88)
(ماسلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين)
(المدثر: 24ـ64)
طيب هو التكذيب بيوم الدين يكفي, لكن هذه كلها أضيفت لماذا?.....
تعاملنا مع عتبة بن ربيعة ككافر ليس كتعاملنا مع أبي جهل إن لكل أمة فرعون وهذا فرعون هذه الأمة عن من? عن أبي جهل, بينما عتبه بن ربيعه قال: إن يكن فيهم خير ففي صاحب الجمل الأحمر, عن من? عن عتبة بن ربيعة.
النجاشي كان كافرا , وأبو جهل كان كافرا , ولكن الرسول ص قال: (إذهبوا إلى هذا الرجل فإنه لا يظلم أحد عنده), عند من? النجاشي وهو نصراني.
المطعم بن عدي آوى رسول الله ص عندما عاد من الطائف فدخل الرسول ص في جواره, ولذلك يوم بدر عندما أسر سبعين من قريش قال: لو كان المطعم بن عدي حيا وسألني هؤلاء النتنى لتركتهم له), هؤلاء الذين رائحتهم ظاهرة, الذين هم من? هؤلاء الأسرى, ولذلك تعامل المسلم مع الكفار أو مع غير المسلم يجب أن يكون حسب درجات إيذائه للدعوة الإسلامية, أليس كذلك? بلى, وهذا يدل أن الكافر الذين يؤذي الدعوة كثيرا , هذا لا يعفو عنه الإمام, قال عن أحد عشر (اقتلوهم ولو وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة), وقد صح أن عبد الله بن خطل قتل وهو معلق بأستار الكعبة يوم فتح مكة, ولم يقل عن غيرهم, لماذا? لشدة إيذائهم للدعوة الإسلامية, مفهوم?!
ولذلك أبو طالب روى مسلم عن العباس قال: قلت يا رسول الله أبا طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك? قال: نعم.. وجدته في غمرات النار فأخرجته إلى ضحضاح, -ضحضاح يعني نار خفيفة-, وفي رواية آخرى رواها مسلم قال ص وقد ذكر عنده عمه أبو طالب قال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منهما دماغه -من حديث العباس- ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار إذا لماذا لا تقبل منهم نفقاتهم? طبعا في الآخرة لا تقبل, في الدنيا رب العالمين يعوضه عنها0