هاج العالم وماج, وحركوا ابراهيم باشا بن محمد علي باشا, وتحرك جيش مصري شامي إلى هذه الدعوة وقصمها ومسحها من داخل نجد, وأخذ أميرها عبيد الله بن سعود وسجنه, وبعدها ظن الناس أن الدعوة قد انتهت, وقبل خمسين سنة تقريبا يأتي واحد من أولاد محمد بن سعود اسمه عبد العزيز ويسترد الملك, وأيام عبد العزيز كان الناس يركضون من منطقة إلى منطقة حتى يجدوا حبة التمر, وحدثني أهل نجد أننا في يوم من أيام القحط كنا نحفر بيوت النمل ونجمع القمح الذي يجمعه النمل ونأكله, وكنا لا نستطيع أن نأكل التمر يوميا , كنا نأكل التمر يوما ونمص البذرة يوما آخر, -النوى- وهذه بيادر التمر, بيادر التمر التي يجمع عليها التمر عندما ينتهي التمر يغسلون البيدر فيتجمع أهل البلد كلهم بأوانيهم حتى يعطوهم من غسالة بيدر التمر, والله عز وجل شاء أن يفجر البترول في داخل منطقة الجزيرة, والدولة هذه تبدأ بطباعة كتب ابن تيمية ويوزعون -إطبع ووزع, إطبع ووزع, لم يبق تقريبا مكتبة في العالم إلا ودخلتها كتب ابن تيمية, فالآن إذا أردت أن تسكت الناس تقول لهم قال ابن تيمية كذا فيسكتون (كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها).
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٩١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٣٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي