يا إخوان: محطة لندن كانت تستعمل هذا السلاح لمحاربة أصحاب العقيدة الصحيحة أمثال سياف وحكمتيار, كانت تقول محطة لندن بالبشتو تبث إن سيافا قد عمل جامعة سعودية في بيشاور لنشر الوهابية بين الأفغانيين, يعني كثير من الكتب بالإمكان أن نخلع الجلد الذي عليها ونضع عليها اسما آخر ونضعها بين يدي هؤلاء, انظروا مثال من التكتيك (ولأوضعوا خلالكم) رأو بعض هؤلاء الشباب أن سيافا يأتيه أموال من السعودية والتجار السعوديين يعطونه فضربوا ضربتهم, فبدأوا يشككون في عقيدة سياف, ثم الناس يعرفون سيافا قالوا لا, بإمكانك تستخلص عقيدته نوعا ما, أما الذين حوله: أنا بنفسي(1) [هذا كلام المثبطون]. رفعت كذا حرزا من حراس سياف, أنا كنت سكرتيرا لسياف, أنا الذي أخذت الحروز, هذا دليل البدع, دليل أن عقيدتهم خرافية, هكذا ينشرون هناك, فبدأوا يضربون بسياف, هنا أعداء الإتحاد ينشرون أن سياف ينشر الوهابية, وهناك ينشرون أنه ضد العقيدة الصحيحة حتى يدمروه, -هذا مثال والأمثلة كثيرة- حتى يدمروا سمعة سياف هناك فتنقبض الأيدي عن إعطائه.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٨٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٣٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي