تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه ليسرني أن أشكر لكم جهودكم العظيمة وأعمالكم الجليلة لصالح الإسلام والمسلمين وفي صالح الجهاد والمجاهدين والمهاجرين, وأسأله عز وجل أن يضاعف مثوبتكم على ذلك ويزيدكم من كل خير, وأن يبارك في جهودكم وأن ينصر بكم دينه, ويثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة, ويعيذنا جميعا من مضلات الفتن, وأن ينصر إخواننا المجاهدين بالحق, وأن يفقههم في دينهم, وأن يجمعهم على الهدى, وأن يخذل عدوهم عدو الإسلام والمسلمين, وأن يفرق جمعه, وأن يشتت شمله, ويجعل تدميره في تدبيره, إنه سبحانه نعم المولى ونعم النصير.

أيها الأخ المكرم:

بلغني بواسطة جماعة من الإخوان الذين شاركوا في الجهاد واتصلوا بالمهاجرين أنه يوجد من بعض القادة وبعض العوام أنواع من الشرك الأكبر في الإستغاثة بالرسول ص, والإستغاثة به وبغيره من الأولياء وشيوخ الطرق, كما يوجد أنواع من البدع وأنواع من الشرك الأصغر كتعليق التمائم والحجب إلى غير ذلك,(1) تعليق للشيخ عبد الله: اذن يعتبر الشيخ عبد العزيز بن باز التمائم من الشرك الأصغر يعني لا يخرج من الإسلام ، طبعا مع التفصيل الذي ذكرته لكم من الشرك الأصغر]. كتعليق الحجب إلى غير ذلك من باب الأمور المخالفة للشرع, فأوصيكم بأن تعنوا بانكار ما قد يقع من الشرك والبدع من باب... بالأساليب المناسبة, وأن تحرصوا على ذلك في كل مناسبة وفي الندوات والمحاضرات, وتوضح لهم أن الشرك والبدع والمعاصي من أسباب الأعداء وأن عليهم الطاعة لله ولرسوله ص, والحذر من البدع من أسباب النصر على الأعداء... إلخ.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٨١