تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولا : قبل أن نتكلم -الحمد لله- منذ نعومة أظفارنا ربنا هدانا, ربونا في الدعوة الإسلامية والحمد لله, نفور شديد في قلوبنا نحو الصوفية والبدع والخرافات, هذه نحاربها والله منذ نعومة أظفارنا, وأنا في السادس الإبتدائي دخلت في الدعوة الإسلامية وكراهية عميقة نحو هذه, وصدقوا أني حض رت الدكتوراه وقدمتها في مصر وما زرت قبر الإمام الشافعي لأني خفت أنه من باب شد الرحال, ما زرت قبر الإمام الشافعي مع أني أجد هذا من الجفاء, وكنت عندما أرى الناس الذين يطوفون في قبر الحسين كنت أدخل أحيانا أراهم لما يدخل واحد يقولون له إسع, إسع سبع أشواط حول قبر الحسين, وبعضهم ساجد لقبر الحسين والنذور وما إلى ذلك, والحسين, لا قبره ولا رأسه ولا جسده هناك, ولا شعرة من شعره هناك, فكنت أمتعض عندما أرى هذا, لكن هو بجانب الأزهر, ومكان ظليل فكنت أجلس أدرس في هذا المسجد, سبحان الله!! أكره هذا, وأكره التعاويذ.

بعض معارفنا وأصحابنا وحولنا وما إلى ذلك كانوا صوفيين, وكان بيني وبينهم خلاف شديد حول هذه القضايا, مع أنهم يحبونني, فكنت دائما أقرعهم على هذه القضايا, وبعض أصهاري من الصوفية وما إلى ذلك, وحتى زوجتي التي هي منهم كرهتهم وكرهت هذه القضايا, فالحمد لله أنا أكره تعليق التعويذة بالنسبة لي, ولا أتوسل برسول الله ص, يعني لا أقول اللهم اغفر لي بجاه الرسول ص, مع أن هذا أجازه إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل, وإن شئت فارجع إلى التوسل للألباني, أجاز الإمام أحمد أن التوسل بالنبي ص, وكرهه أبو حنيفة, فالتوسل أن تقول اللهم اغفر لي بجاه رسول الله ص كذلك تركناها, الخروج من الخلاف أولى, ولا أفعلها, مع أن هذا جائز عند الإمام أحمد, فالتوسل خلصنا منه يجيزه بعض العلماء, ويكرهه بعض العلماء وليس حراما .

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٧٧