بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله: فكرت أن أجاهد, تعرف عندما نجلس مع الشباب زملائي نقول إن شاء الله نجاهد, فأحد الشباب أصحابي أصدقائي سمع أني سأتوجه إلى أفغانستان, فجاءني إلى البيت, قال لي يا أخي أنصحك لوجه الله, قلت ماذا تريد? قال ذهبت عند الشيخ الفلاني الذي ندرس عنده العقيدة وسألته عن حكم الجهاد في أفغانستان فأظهر لي كتيبا صغيرا , يتكلم الكتيب أنهم مشركون ولا يجوز الجهاد معهم.
الشيخ عبد الله عزام معلقا على هذا يقول: أسمعتم? كفى, لا يجوز الجهاد مع الأفغان لأنهم مشركون!! تصوروا!! هذا الأخ جاءنا قبل خمسة عشر يوما, من أي منطقة? من السعودية, تصوروا!! يبلغ بهم الجرأة على الله أن يتهموا شعبا بكامله بالشرك ويقولون لا يجوز القتال معهم, تصوروا!! لا يجوز, يعني أنت آثم إن قاتلت معهم, لا يجوز! عجب!! والمهم نصيحة لوجه الله!!
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
(الكهف: 301401)
(كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا و المنكر معروفا ) عندما يصبح قمة سنام الإسلام (الجهاد) حراما, حرام أن تساعد هؤلاء المسلمين, نحن نسأل هؤلاء, نقول كيف هؤلاء مشركون? من أين جاء الشرك? ماذا تقولون عنهم? يتوسلون بالرسول صلى, التوسل واحد, ثانيا الإستغاثة بالقبور.
ثالثا تعليق الحروز والتمائم -التعاويذ.
تعليق التعاويذ, التوسل بالرسول ص, ثم الإستغاثة بالقبور.
نأتي -ونفصل- واحدة واحده:
أما بالنسبة للإستغاثة بالقبور فأنا كما قلت هذا لا يخلو منه شعب من الشعوب, ما رأيت, لا في الأردن ولا في سوريا ولا في مصر ولا في العراق ولا... إلخ لا يوجد شعب يخلو منه.