حدثني ثقة عن واحد آخر في الرياض قال بعد صلاة الصبح وقبل أن نتم الإستغفار قال أيها الإخوان أحذركم لا تدفعوا الزكاة للمجاهدين الأفغان, فهم مشركون لوطيون, هذا في المسجد والله, في المسجد قبل أن يتم الناس الإستغفار, هو يريد أن يبلغ الحق والخير, هو يظن أنه يأخذ أجرا من الله عز وجل وثوابا , نعم والله ذهبت إلى جدة في الحج بدل أن يسألوني كيف المعارك? كيف الإنتصارات? يأتون, صحيح يا أخي يوجد شرك عند المجاهدين? لا إله إلا الله, بدل أن يبشروا ينفروا الناس...
لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
ولذلك كثير من الناس والله كفت أيديهم عن النفقة بسبب هذا, الشيخ تميم يقول يا فلان نريد زكاة مالك أنت تحب الجهاد الأفغاني, يقول بلغني من ثقة أن الشرك منتشر بينهم, أي شرك يا جماعه? دعونا نقف وقفة فقهية, والله ما هو المنتشر بين المجاهدين الأفغان? التوسل بالقبور? أنا ما رأيت واحدا يتوسل بقبر ولا يستغيث به, وكما قال الشيخ جلال الدين حقاني: والله عمري سبع وأربعون سنة ما رأيت أفغانيا يستغيث بصاحب قبر.