تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين, لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) خبالا يعني فسادا ونميمة ووقيعة, يراهم مجتمعين فيأتي يلقي -قذيفة- كلمة يشكك ثلاثة, أربعة, يكره أن يرى مجموعة متآلفة, يكره, ولذلك إذا كان موظف يأخذ على الإفساد راتبا هذا شيء آخر, يأتي يجدهم يتكلمون عن الجهاد, الجهاد أين? في جاجي?! لماذا في جاجي? كلهم منافقون وكلهم تعبانون ونسوار ودخان, يذكر الناس بالخروج لجاجي لنصرة إخوانهم فيأتي يقول لهم سقطت المأسدة وانتهى كل شيء, وانسحب إخواننا العرب وانهزم الناس, أليس كذلك يا أبا إبراهيم? وأسر الشيخ عبد الله, والله جاءتني رسالة من بغمان من إخواننا العرب أنه ذبح العرب وأسر الشيخ عبد الله -يا ليت استشهد.. أسر- المهم وظيفتهم الإفساد, يكرهون الخير (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) هؤلاء الله عز وجل أطلق عليهم (المرجفين), وأطلق عليهم (معوقين.. ومثبطين.. ومخذلين), وما إلى ذلك, هذا في القرآن وفي السنة, وهؤلاء باتفاق الأئمة الأربعة لا يجوز أن نتركهم في الجيش, ويحرم على الأمير أن يترك مخذلا أو معوقا , المخذل والمثبط والمرجف.

المخذل يعني الذي يقول الدنيا حر, الدنيا برد, تتقطع الأصابع, تتقطع الأرجل, وما إلى ذلك, عدد.. العدد كثير.

والمرجف يعني هو الذي يقول هلك المسلمون, هزم المسلمون, المجاهدون يوجد عندهم بدع لكن لا تقل لأحد, الله أمر بالستر, الله أمر بماذا? أمر بالستر -أستر, يوجد عندهم دخان, يوجد عندهم نسوار, عندهم توسل, عندهم استغاثة....

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٦٣