جاء عبد الله بن أم مكتوم الأعمى يستأذنه, فقال له لا أجد لك رخصة, حتى نزلت:
(لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر)
(النساء: 59)
لا أجد لك رخصة, هو ليس عنده ختم, يختم رأسا, أي واحد يعطيه رخصة.
أقول سبحان الله! إذا كان الرسول ص لا يستطيع أن يعطي رخصة لواحد في القعود عن الجهاد, فكيف يتجرأ المسؤولون أن يعطوا رخصة لفتح خمارة? رخصة, والرخصة لرب العالمين, والتشريع والتحليل والتحريم إنما هو لله, ومن شرع بغير إذن من الله فقد أشرك, واتفق العلماء على أن التشريع بغير ما أنزل الله كفر ينقل عن الملة, وتخرج المادة القانونية نحن فلان بن فلان نشرع بما هو آت: المادة كذا لا يحق لأربعة أن يتجمعوا.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٤٩