فالمسلمون أحيانا يخدعون أنفسهم يقولون نحن نجاهد بأموالنا وهم لا يجاهدون بأموالهم, أصلا يا أخي الكريم هل تعلم ما هو الحكم الشرعي بالنسبة للأموال في مثل هذه الحالة? الحكم الشرعي بالنسبة للأموال في مثل هذه الحالة لا يجوز لأحد أن يرصد درهما واحدا أو ريالا واحدا في مثل هذه الحالة, أن يرصد ريالا واحدا في البنك مهما كان تاجرا, لو دخل عليه الملايين لا يجوز له أن يرصد شيئا منها ما دام الجهاد بحاجة إلى المال, ما دام الجهاد بحاجة إلى مال لا يجوز أن يرصد في البنك شيئا , فيا أخي الحبيب مالك ونفسك يجب أن تكون في الجهاد, أن يكون في الجهاد, ولا يجوز الإدخار في حالة أن الجهاد بحاجة إلى هذا.
شيخ الإسلام ابن تيمية سألوه: قوم جياع إن تركناهم ماتوا والجهاد بحاجة إلى أموالنا -الجهاد بحاجةـ, فإن أعطينا الجهاد مات الجياع, فماذا نفعل? قال أعطوا الجهاد وليمت الجياع, أعطوا الجهاد وليمت الجياع,لأن الإسلام أباح لنا أن نقتل المسلمين في حالة الجهاد إذا كان هناك خوف على الأمة الإسلامية في حالة التترس, يعني لو أخذ الكفار أسرى المسلمين ووضعوهم أمام الجيش وتقدموا يجوز لنا من أجل الوصول إلى جيش الكفار أن نقتل إخواننا المسلمين برشاشاتنا, فأجاز لنا الشرع قتل المسلمين عند الضرورة في حالة التترس, فهؤلاء الجياع يموتون بفعل ربنا, وفي حالة التترس يموتون بفعلنا, والذين يموتون بفعل ربنا أقل من الذين يموتون بفعلنا لو كان هنالك حرج, مفهوم? نحن ما أمتناهم, ماتوا بفعل الله عز وجل.