المهم... يأتي يقدم ماجستيرا في جامعة البنجاب, ماجستيرا غير معترف به عند كثير من الدول العربية, يمكث شهرا ونصفا في لاهور حتى يأخذ ورقة أن هذا معه ماجستير, ويفكر في آخر ليلة أن يزور بيشاور, فيتصلون بي من أول ما يصلون, نحن نريد زيارة بيشاور في يوم كذا عندنا عطلة ثلاثة أيام بين الإمتحان التحريري والإمتحان الشفوي, رتب لنا موعدا مع سياف وحكمتيار ورباني إجمعهم لنا... وكأن وقت رباني وحكمتيار وسياف ينتظرهم في ذلك اليوم, نعم....! حتى يجلس معهم في تلك الليلة, يريدون أن يحلوا قضية أفغانستان ومشاكلها التي تعترضها, أكبر قضية في الأرض, يريدون أن يحلوها في ساعات... نعم, وهم مارون في بيشاور اللهم اغفر لنا أجمعين, اللهم اغفر لنا أجمعين, فقلت لو كانت قضية أفغانستان شركة اقتصادية لهم هل يأتونها يوما في كل ثلاث سنوات أو يأتونها في السنة عشرة أيام? والله لو كانت شركة مساهمة ولهم فيها أسهم كثيرة لداوم معظم السنة هنا, لأن فيها أسهما ... فلوسا .
هذا يريد أن يسأل(2) [أحد الإخوة الجالسين يسأل الشيخ]. تفضل يا أيها الشيخ: بالنسبة للواحد إذا كان عنده ظروف تتوجب عليه شخصيا أن يكون في بلده ويجاهد بماله,وعندما تتاح له الفرصة يأتي للجهاد?
الشيخ عبد الله يجيب على سؤال السائل: