وما أكثرهم, هذا عندما نزل القرآن وقبل أن نزل القرآن, الحقيقة هؤلاء كانوا مصيبة البشرية الرهبان والأحبار في العصور الوسطى, فسادهم سبب العداء للدين, سبب العداء التفريق بين العلم والدين, ونقل أبناؤنا هذا, وصار أبناؤنا يكرهون الدين لأنهم يظنون أنه ضد العلم, والحقيقة كما قال السلف صنفان إذا فسدا فسد الناس وإذا صلحا صلح الناس: الأمراء والعلماء ..
وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها
كما يقول ابن المبارك.. عبد الله بن المبارك يقول:
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب فخير لنفسك عصيانها
وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها
لقد رتع القوم في جيفة يبين لذي اللب إنتانها
غرقوا في جيفة كل عاقل يدرك ماذا? يتقزز من رائحتها..
لقد رتع القوم في جيفة يبين لذي اللب إنتانها
أي لرائحتها القذرة.
والعلماء صنفان, صنف ورث النبوة فحفظ الله بهم دينه,والعلماء ورثة الأنبياء.
وصنف سلكوا سبيل الرهبان والأحبار فأفسدوا الدين وباعوه بثمن بخس, دراهم معدودة.