ما دام الآن أمريكا تعتبر حاكمة الأرض ومعظم أبنائنا مبهورون بأمريكا وبسلطانها وبهيلمانها وقوتها, وإذا أراد واحد أن يعبر عن القوة والعظمة والتقدم وما إلى ذلك يقول لك ماذا? أمريكا.
مرة كنت في أمريكا, فكانت بعض المراكز تدعوني, المهم مررت على ديترويت, دخلت المسجد في وقت صلاة العصر, المسجد مليء كصلاة الجمعة, فقلت لهم أنتم في ديترويت أم في اليمن? معظمهم يمنيون, صدقوا المسجد في اليمن وقت العصر لا يمتليء بمثل هذا, قالوا نحن كنا ضائعين وكثير منهم جاءوا يحدثوننا عن ماضيهم العريق في الجاهلية, قبل شهر أو شهرين كان غارقا في الزنا والربا والسكر وو.... إلخ, قالوا جاءت عندنا جماعة التبليغ شهرين فرجعنا إلى الله عز وجل, كل هذه الجموع التي تراها رجعت على يد مجموعة من جماعة التبليغ جاءت هنا, مكثت شهرين فعدنا إلى الله.
الأمريكان السود الآن وصل عددهم حوالي ثلاثة ملايين مسلم,ويزدادون يوما بعد يوم, كانوا يعتقدون أن أليجا محمد هو نبي, فمات أليجا محمد وجاء ابنه وارث الدين فأعلن أن والدي هو عبارة عن مصلح وليس نبيا , لأن خاتم الأنبياء هو محمد ص. فجفجاء الشباب في المراكز الإسلامية, واتصلوا بهم فصاروا يقيمون لهم دورات, مخيما مثل هذا المخيم, فقط لتعليم الوضوء, مخيم لتعليم الصلاه, فبدأوا يصلون, عام (5791م) صلوا, سنة (6791م) عملوا لهم مخيما للصوم, وصاموا أول عام (6791م), عام (7791م) عملوا لهم مخيما علموهم الحج, والحمد لله رجع الآن ثلاثة ملايين, متوقع خلال عشر سنوات أن يصبحوا عشرة ملايين ويتدخلوا في الإنتخابات الأمريكية, ويكون لهم دور في السياسسة الأمريكية, يعني واحد من جماعة التبليغ كان متحمسا قال لي أنا لو معي مجموعات كبيرة لحولت المدافع الموجهة نحو البيت الأبيض, المدافع الأمريكية لحولتها إليهم أنفسهم, وصارت إسلامية.