تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضربة الثالثة التي وجهها للنصرانية: موقف الناس المنتفعين الذين دخلوا النصرانية, وموقف رجال الدين الجامدين المخلصين للنصرانية, رجال الدين بدأوا يتاجرون بالدين وباسم الكنيسة, فرضوا الأتاوات على الشعب والضرائب, (تاكس) يوم في الأسبوع يجب أن يعمل الناس في أرض الكنيسة, الكنيسة وقفت بجانب الملوك ضد الشعب, يجب أن تطيعوا هؤلاء الحكام, لأنهم هم الذين ساقهم الله لحكمه, بدأوا حتى البابا يبيع أرض الجنة بالفلوس, قسمها قطعا رقم واحد رقم اثنين, مثل أراضي أي عاصمة, كما يتاجر الحكام بالأراضي عندما يخططونها بأنفسهم, أننا سنمد شارعا عريضا من هذه المنطقة فيشترون أرض المنطقة قبل أن يمدوا الشارع, أهل المنطقة يبيعونها كلها ببقرة, ثم بعدها يبيعونها بوزن البقرة ذهبا , يقسمونها أرقاما ثم (الهاي وي) -الطريق السريع- يمر منها, المطار بجانبها, يريدون أن يعملوا مطارا يشترون الأراضي التي حول المطار قبل أن يعلنوا أنهم سيعملون المطار, يا سلام!!.

هذا البابا الذي قبل الأخير يبدو أنه كان نصرانيا حقيقيا , البابا هذا الذي موجود الآن ماسوني ويبدو أنه يهودي, واليهود تغلغلوا في العرش البابوي واستطاعوا أن يدخلوا في النصرانية أناسا رفعوهم إلى كبار أساقفة, ثم عندما تصير انتخابات البابا يخرج واحد منهم.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٩٨