والحضارة الرومانية هي أم الحضارة الحديثة الأوروبية والأمريكية, ولذلك نجد أفلام الكابوي أحب الأفلام للأمريكان, لأن الأمريكان يستمتعون بتعذيب البشر, ورثوا الحضارة الرومانية التي كانت تستمتع بتمزيق الأسرى بين مخالب الأسود, الأمريكان والأوروبيون الشهوة عندهم هي عنوان الحياة, إشباع النزوات وإرواء الشهوات عنوان الحياة, ولذلك تجد الروماني لشدة ولعه وإغراقه بالشهوات وصل الأمر بهم أن يؤلهوا (باخوس) السك ير, أكبر سك ير في روما جعلوه إلها للخمر, ألهوا (زينت) الزانية أشهر عاهرة في روما جعلوها آلهة للجمال, ألهوا (أفروديت) التي تقول أساطيرهم: إنها زنت بثلاثة آلهة وولدت ولدا ولد الحب إسمه (كيوبيد) فصار كيوبيد إلها للحب, وصارت أفروديت آلهة للحب وهكذا دواليك, فقط قصة (بروزنف) حامي النار المقدسه, هذا (بروزنف) كان يبحث عن النور, يبحث عن الحقيقة, فاقترب من المعرفة من نور الآلهة,وأخذ شيئا منها, فوضعته الآلهة في مكان وسلطت عليه الطيور بعد أن قيدته تأكل عيونه ورأسه في النهار ثم تعيد الآلهة لحمه في الليل لتعود في اليوم الثاني للإنتقام منه, تأليه الإله هذا الذي على عرش الأولومب, ولذلك الألعاب الأولمبية نسبة إلى عرش أولومب الذي يتربع عليه كبير الآلهة والذي يخادن -يعني يزني- خلسة في الليل بعيدا عن أعين الناس.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي