تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن لأئمتنا مكانا لا يبلغه نبي مرسل ولا ملك مقرب يتصرفون في ذرات الكون ولا يموتون إلا حيث يريدون) صفحة (25) في الحكومة الإسلامية, أنا قرأتها لكن لا أذكر هذا, فإن كان ثابتا هذا فعلا عن الخميني فهو كفر يخرج من الملة, أنهم يتصرفون في ذرات الكون لا يموتون إلا حيث يريدون فهذا يخرج من الملة والله أعلم, على كل حال صدام خارج من الإسلام من زمان, لأنه بعثي ومن دعاة الحزب البعثي, واتخذ النصراني الكافر إماما له (ميشيل عفلق), ولا يقول عنه إلا الأستاذ المعلم والأب القائد, ويقول: إني أجلس بين يدي الأستاذ القائد ساعة أو ساعات فأستلهم روحا لستة أشهر قادمة, فهذا كفر يخرج من الملة, ثم أي بعثي يدعو إلى البعثية ويحاول نشرها ويظن أو يعتقد أن حزب البعث بديل عن الإسلام وأن القومية العربية هي محور التجمع للعرب, وأحسن من الإسلام فهذا خارج من الملة, وطبعا حزب البعث يرى أن العروبة, وكما قالوا من خلال إذاعة دمشق:

آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني

وكما هم يقولون: العروبة عندنا دين, نحن القوميون العرب! القوميون العرب مثل البعثيين.. دين, لكل عصر نبوته -كما يقول محمود تيمور- ونبوة هذا العصر هي القومية العربية, ويجب على العربي أن ىؤمن بالعروبة إيمان المسلم بالقرآن, فهؤلاء كفار, فهو جمع حوله مجموعة من البعثيين المنتفعين وصاروا يطبلون ويزمرون له, فرفع هذا وسلم هذا وزارة وسلم هذا.. سماه شاعر الحزب, وسمى هذا بطلا , وهذا سلموه إدارة الجامعة إلى آخره, حتى قال شفيق الكمالي(2): [شفيق الكمالي شاعر حزب البعث ينشد لصدام حسين هذا البيت].

تبارك وجهك القدسي فينا كوجه الله ينضح بالجلال

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٥٦