والشيعة قوم لا تستهن بهم, قوم عقيدتهم الشهادة, فيظنون أن الذي يقتل سواء قتل في عاشوراء أو قتل على حدود إيران يعتبر من الشهداء, فلذلك الخميني يقول لهم: نريد لهذه المعركة ضد العراق مائة ألف يتقدم مئتي ألف, ومن هنا هم تقدموا وطردوا الجيش العراقي وأحرقوا معظم الدبابات, وقلما ينجو واحد ممن يذهب إليه, قلما ينجو, المعركة خطيرة, والمعركة راجحة لجانب الشيعة, أنا لا أحب طبعا أن ينتصر الخميني على صدام مع أنني أعتقد أن صدام كافر خارج من الملة, والخميني أنا لا أقطع بكفره, إنما نحن نقطع بفسقة لأنه يكره الصحابة وغير ذلك, فإن ثبت عن الشيعة أنهم يعتقدون تحريف القرآن أو الزيادة أو النقصان فيه كما نقل إحسان إلهى ظهير رحمه الله وغيره فلا شك أنهم كفار خارجون من الملة, أما كرههم للصحابه وسبهم لبعض الصحابة وغير ذلك هذا لا يخرجهم من الملة, الذي يخرجهم من الملة اعتقادهم مثلا أن عائشة رضي الله عنها زانية!! لأن هذا يناقض نص القرآن, واعتقادهم أن القرآن فيه زيادة ونقصان, هذا يخرجهم من الملة, أما ما سوى ذلك فهو يفسق ولا يخرج من الملة والله أعلم, فأنا لا أقطع بكفر الخميني(1). [أحج الجالسين ذكر الشيخ بكلام الخميني الذي كتبه في كتاب الحكومة الإسلامية ص 52 فعلق الشيخ على الموضوع].
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٥٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي