تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصوروا إلى هذا الحد يلبس جاكيتا قديما عليه شعار من شعارات الماسونية فيحترمه هذا الإحترام العظيم, ويقدره هذا التقدير, الماسونية تلعب في معظم الآخذين بزمام الأمور في العالم الإسلامي كله, ويصل الماسوني إلى درجة.. يعني الذي يقرأ عن الماسونية -الماسونيين الذين دخلوا الماسونية وتابوا- يسأل ما يفعلون بهم من الأفاعيل, يغمغمهم اليهود في داخل المحفل الماسوني, يمسكون بأيديهم وأذرعهم والرماح مشرعة, ويقسم القسم الماسوني, يعني مصيبة من المصائب, وينقل الدكتور أحمد حمرود كيف يفعلون به في درجة من الدرجات? يفعلون به في داخل المحفل الماسوني والرماح مشرعة فوق رأسه, ويقسم على التوراة, ويطلب منه أن يلعن القرآن, ويطلب منه أن يلعن الرسول ص ويسجد على قدميه يشيران أو يغمزان إلى سيدنا داود وسليمان, ويسأله المسؤولون في المحفل وهو معصوب العينين من أنت? يقول له الذين يمسكون بأذرعيه هؤلاء الجلاوزة من الكبار, الزبانية يقولون له: قل لهم أنا أعمى جئت أبحث عن النور, فيقول لهم أنا أعمى جئت أبحث عن النور, فيقولون له: ماذا تريد من النور? فيقول: -يعلمونه طبعا قبل أن يدخل- سمعت أنكم تريدون بناء الهيكل فجئت أساعدكم, ويدخلونه, مصائب يفعلها اليهود بأبنائنا وبمن? برؤساء القوم وسدنة الكفر في العالم الإسلامي.

مؤامرة يدبرها يهود ويرعاها عميل لا أبا له

) يقول الله عز وجل بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون).

( التوبة:03ـ13)

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٤٤