تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في سنة (7691م) النصارى في بير زيت بلدة نصرانية في فلسطين في الضفة الغربية وبيت لحم النصارى خرجوا يستقبلون اليهود باللافتات ويرحبون بهم, يسمونهم الذين ينقذون قبر المسيح من يد الكفرة المسلمين!! ولا تنس أن تعرج على ما زرعته اليهودية في بلادنا, الماسونية, المنظمات الماسونية, نادي الروتاري, اللينز وغيرهما التي أدخل فيها معظم الموجهين في العالم الإسلامي, معظم أولي الأمر, معظم الذين يمسكون بزمام الأمور, الماسونية التي لها محافل, قادة الجيوش كثير منهم دخلوا الماسونية, والماسونية لافتة يهودية يعمل من خلالها اليهود من خلال العبارات البراقة والإخاء والمساواة والحرية, هذه العبارات الثلاثة الثالوث الماسوني, ونقلت عنهم الدول العربية ثالوثها قد تغير كلمة أو كلمتين الإشتراكية والحرية والديمقراطية وغير ذلك... الله... الملك... الوطن... الثالوث المقدس هذا, في بلادنا محفل بيت المقدس, محفل الأمير فلان, محفل الملك فلان, محفل كذا, محافل, وعندما يفطس الفاطس منهم ينعونه, تنعيه المحافل الماسونية, المحافل الماسونية في الأردن تنعى فقيدها الكبير فلان...

صدقوا ذات مرة أرسل يطلبني المسؤول في المخابرات عن النشاط الإسلامي في الأردن فقال لي: ما لك على الماسونية, قلت له: لأنهم يهود, قال يا أخي اسكت, عل م في جامعتك واسكت, فقلت له: لن أسكت لا عن اليهود ولا عن أبناء اليهود, قال نفصلك من الجامعة, فقلت له: إفصلوني, تصوروا عندما يتجرأ ويقول لي أسكت عن الماسونية, محاضرات تعطى في الماسونية سرا لعلية القوم... علية القوم.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٤٠