تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأثروا بهؤلاء والله أعلم.

فالمعركة مع أهل الكتاب معركة مستمرة وإلى يوم القيامة, ومن هنا كانت هذه النصوص الكثيرة في كتاب الله العزيز عن أهل الكتاب وتاريخهم, وتاريخهم مع أنبيائهم ومكرهم ومكائدهم وسبحان الله!! سبحان الله!! ربنا جمعهم في جبهة واحدة, جمع أهل الكتاب في كلمة واحدة مع أن العداء بين اليهود والنصارى عداء عميق ومستشر إلا أن الله عز وجل سبحانه -والله أعلم- يعلم أن هذه الجبهة ستتوحد في وجه الإسلام, فكان يخاطبهم (يا أهل الكتاب):

(يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون)

(آل عمران: 07)

(يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وأنتم تعلمون)

(آل عمران: 17)

(يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين آوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانك كافرين)

(آل عمران: 001)

..إلخ.

فعندما وصل الإسلام إلى المدينة وأقام دولته بدأت المشاكل من اليهود منذ الأيام الأولى, قصة تحويل القبلة وبدأوا يشككون المسلمين..

(سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)

(البقره: 241)

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٣١