يراقبونك, يسألونك, يراقبون وضوءك, يراقبون صلاتك, فكن صادقا معهم منذ البداية قل لهم: أنا حنبلي والحنابلة يقنتون بعد الركوع في الوتر, فإذا رأيتموني أرفع يدي فأنا حنبلي, أو تدرس المذهب الحنفي منذ البداية وتطبقه تماما بحيث لا تغلط أمامهم, لكن إذا قلت لهم منذ البداية, أنا مذهبي شافعي يحترمونك, خلاص, هذا مذهب ومعترف به وعلى الرأس والعينين, ويقول لك أن الشافعي تلميذ محمد بن الحسن.
أما نورستان كلهم سلفيون يرفعون أيديهم, قريبون من المذهب الحنبلي في نورستان, لكن إذا تبعت المذهب الحنفي لا يعترضون عليك, نورستان إسلامهم جديد ومذهبهم جديد على أفغانستان, إسلامهم من نوستلي هذه بلد كان اسمها ك فرستان يعني بلاد الكفر,فعندما جاء عبد الرحمن خان.. الأمير عبد الرحمن فتحها فسماها من كفرستان إلى نورستان, والنورستانيون ليس منتشر عندهم المذهب الحنفي, لا يعرفون مذهبا فدخلوا في هذا, ويبدو أنهم تأثروا بالسلفيين لا أعرف من أين? يمكن أن يكون عن طريق الهند,يعني دعوة إسماعيل الشهيد وأحمد عرفان الشهيد, هؤلاء كانوا يدعون إلى الرجوع إلى النصوص للكتاب والسنة,ولم يكونوا متمسكين بالمذهب الحنفي, وأحمد عرفان وإسماعيل الشهيد حاربوا الإنجليز بمنطقة البنجاب, ثم تغلبوا على الإنجليز وامتدوا وأقاموا دولة,وامتدت الدولة وصلوا سرحد -بيشاور- وفتحوا بيشاور ومردان, وكانت عاصمتهم مردان فالإنجليز أثاروا عليهم القبائل,هذا قبل مائة وخمسين سنة فقط,وأقاموا دولة إسلامية قائمة على التوحيد والجهاد, كانت بيشاور مركزهم تقريبا , مردان قريبة من بيشاور,فأثار الإنجليز القبائل عليهم,قالوا: هؤلاء وهابيون جاءوا يهدمون مذهبكم,وأثاروا منطقة سرحد عليهم, وفعلا جاءوا على إسماعيل الشهيد وقتلوه أثناء الصلاة, هجموا عليهم أثناء الصلاة, المهم هذه الدولة لا يعرفها كثير من الناس لأن الإنجليز طمسوها, الإنجليز طمسوا آثارها, الله أعلم يمكن أن يكونوا قد