نحن الحقيقة لسنا حريصين أن ننشر المذاهب داخل أفغانستان, لأن بقاء البلد على مذهب واحد خير كبير, لأن الاختلافات الفقهية لا تضر بأصول الدين, ووحدة الأمة على مذهب واحد وإن كان هناك بعض الفروع التي ترى أن غيرها من الفروع في المذاهب الأخرى, أرجح بقاءها على مذهب واحد, على كلمة واحدة, هذا أفضل حتى لا تدخل النزاعات المذهبية والتعصبات المذهبية, وحتى لا تكون خلافات تتطور في المستقبل إلى نزاعات أو قد يستعمل فيها ما لا تحمد عقباه, ولذلك اطمئنوا -يا عبد الرحمن- خلاص نحن راضون بالمذهب الحنفي في داخل أفغانستان, وصلاة الوتر ثلاث ركعات لا نريد ولا نحب والله أن يهدم المذهب الحنفي في داخل أفغانستان, لا نحب أن تتفرق أفغانستان إلى مذاهب كثيرة من أجل فرعيات فقهية بسيطة والله أعلم, لكن نطلب من الأفغانيين أن يخففوا قليلا من تعصبهم للمذهب الحنفي, فقط قليلا .... نطلب منهم أن يخففوا قليلا إذا رأوا واحدا يرفع يديه لا يقولوا هذا وهابي, يقولون -الأفغان المتعصبون للمذهب- الصلاة منفرد أفضل من الصلاة وراءه, لا, الصلاة في المذاهب الأربعة واردة عندهم.
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٢٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٢٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي