-رمادُ الهذيانِ.
-طقوسُ متزمتةُ.
-النقيضُ.
- الشريدُ.
كلها تغْرِفُ مِنْ بئرٍ واحدةٍ ... ونُصنِّفُها كَـ "شعرِ مُلاقحةٍ لا ملاحقةْ؛ وَزْنُ، ونثرْ ... صخبُ ذُروةٍ، وسكون قاع ... تقاربُ وتباعدُ .... من حُزنٍ شفيفٍ، إلى فرح عارم ... منْ غضبٍ عاصفٍ إلى يأسٍ وإحباطٍ ... تتجسدُ الألفاظ المختارة أفعالاً تُحركنا، ننفعل معها" وتفعلُ فينا بقدر ما هو مرسومُ لها أنْ تفعلَ.
وأخيراً، وليس آخراً، إذا كان لا بد لي من تعقيبٍ على هذا النص وغيره من النصوص المشار إليها للشاعر سليم عياش، فإني أشير إلى أنه "إذا كان على الفن خلقُ المجازات، وبث الرموز، فعلى عاتق النقد يقعُ عبءُ فكِّ الشفرات، وحل الرموزِ، وقراءة ما بين السطور.
على أنه في ظروف الحظر الثقافي، تختلُّ مهمة النقد أيما اختلال،
إذْ إنه إذا كان الكاتبُ الإبداعي يلجا إلى الرمز ضارباً بذلك عُصفوري:
-الإجادة الفنيةِ.
والسلامة الشخصيةِ ... بحجر واحد.
- فإنه يترك رفيقه الناقدَ في وضع جدَّ سيءٍ ..
إذْ يتعينُ عليهِ- أي الناقدِ- أنْ يفُكَّ الرموز مُفصحاً عن المحظور:
أ-وهو إنْ فعل ذلك في سياق الإعجاب والإطراءِ، عُدَّ مُتواطئاً مع الكاتبِ في الفكر المحظورِ، وجرَّ على نفسه، وعلى الكاتب أو الشاعر الذي كشف أسرارهُ متاعب جمةً.
ب - وإنْ فعلهُ في سياقِ محايدٍ، فقدْ يؤخذْ بعدُ بالشبهات.
جـ- وإنْ فعلهُ في سياق التنديد، فهو غانمُ لسلامته لدى (الحاظرين)،ولكنه عميلُ خائنُ للقضيةِ، بائع للضمير لدى المثابرين في الكفاح من أجل حُريةِ القول،
أَكُل السُّبُل خاسره إذن؟
ليس تماماً!!