تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقطعان.

أواسيه، يُواسيني

فأغويه، ويُغويني

فنفتح سرةَّ الدنيا

-نزيلُ بكارة البستان-

نلمَسُ نهدَها في عشقِ

بستانيِّ للتفاح.

نُثلِّمها- كجرحِ الوردِ-

نفتحُ خصرَها للريح،

نمشط شعرها المشلوحَ

أغماراً.

ونخصبُ رحمها

تستعجلُ الميلادَ

تنهضً جنةً خضراءْ.

تسمعنا حديثَ البوْحِ

تسحُرنا

بكلِّ مفاتن الأُنثى

بكل نضارةِ العذراء

بالمشقوقِ .. بالمفلوقِ

بالريان للعشاق

- في حقلٍ فسيح تاه-

في الأطياب والألوان

***

يتصدى الشاعر بعد ذلك وبأسلوب مريرٍ ساخرٍ، لقضايا الفكرِ القوميّ، التي ماعَت، وشطَّتْ واختلطتْ ببعْضِها، فما عُدْتَ تُمَّيزُ الرؤْيا، ولا تعرفُ ما الصوابِ. .. تلكَ القضايا الضروريةِ والملحة، والتي تتركزُ وللأسفِ فيما لا يُمكنُ تحقيقُّه على أرض العرب في الزَّمن الحاضر أبداً، أنها الحريةُ والوحدةُ، مؤرَّقتا كلِّ نظامٍ من الأنظمةِ العربية القائمة، أو النائمهْ.

غنية؛

تميتها التخمةُ،

في رحاب الفكر والأدب · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في رحاب الفكر والأدبص ١١٧