تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في "الزيدي"

وموج القمح في "الخمان"

والأطلال في" الشلبي"

وفي "المنشيَّة" ابتردت

بريح الغرب، والزيتون،

والرمان، والعنب،

مشت في "تلةِ السلطان"

فامتد الطواف بها

إلىلأردنِّ

مارتاحتْ

ولا من حولها النُسَّاكُ

قد وهنوا، من التَّعبِ (1)

***

وها هو الشاعر يوسف يردُّ على الذين يلومون انتسابه للأرض، لدرعا ويعجب من نقدهم هذا، ويرد عليهم بأسً ولوعةً، مستهجناً تنكُّرَهمُ لمسقط رؤوسهم كما في قصيدة لمن أغني.

يلومونَ انتسابي

للْحمى،

للتربةِ الحنَّاءِ،

للإنسانِ

تَرْبطُني به الغصاتُ

والنُعمى.

فأمِسِكُ معوَلَ الفلاّحِ

من شوقٍ

يُلاقيني.

فنخرجُ قبل أنْ تصحو

ديوكُ الحي

(1) ما بين قوسين كلها أسماء أرضين ومواقع في درعا

في رحاب الفكر والأدب · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في رحاب الفكر والأدبص ١١٦