ونعلم : ان كل من حضر الجهاد في فلسطين وقناة السويس كان جزاؤه في محكمة الثورة سنة 1954م إما الإعدام - وهو الذي لقيه محمد فرغلي ويوسف طلعت وهنداوي دوير ويوسف الطيب ومحمود عبد اللطيف وعلى رأسهم وكيل الجماعة عبد القادر عودة - وإما الأشغال الشاقة المؤبدة .
وندري : ضخامة الأجهزة التي تتابع دقائق حركات الشباب الذين يفكرون في الجهاد سواء في مصر أو في غيرها والمؤامرات التي تحاك ضد الشباب وتكون التهمة الضخمة البارزة في محاكماتهم هي رغبتهم في الجهاد .
نحن نعرف : الكيد العالمي والمحلي ضد الجهاد
وقد مكروا مكرهم وعندالله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال
( ابراهيم: 46)
ولكن الذين يكيدون يغفلون سننا وقوانين وهي :
1- ان القدرة بيد الله
والى الله ترجع الأمور .
(آل عمران: 901)
؛وإليه يرجع الأمر كله« .
( هود: 123)
2- انه لايحيق المكر السيء الا بأهله قال رجل لأبن عباس رضي الله عنه انا لنجد في التوراة من حفر لأخيه حفرة وقع فيها، قال ابن عباس : وهوفي القرآن، وتلا الآية السابقة .
قال تعالى:
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لايشعرون # فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين # فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ان في ذلك لآية لقوم يعلمون# وانجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون
(النمل: 50 - 52)
3- وينسون ان الله يدافع عن الذين آمنوا
(الحج: 82)
4- ويغفلون
وان تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيئا، ان الله بما يعملون محيط
(آل عمران: 120)
5- ولايعلمون :
؛ان الذين كفروا ينفقون آموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون«.
(الأنفال:36)
6- وينسون: