تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفتح المجاهدون قاعدتين في (بغمان) الضاحية الكبرى التي تسيطر على كابل ( بجك - تبة) وأسروا مجموعةمن رجالات الدولة، ودعك عن الضربات الموجعة التي تلقتها كابل وأغلق على أثرها مطارها.

عمليات الشيخ تميم العدناني:

وقد ضرب المجاهدون كابل بتسعين صاروخا سموا عملياتهم باسم (الشهيد تميم العدناني).

وقد أجمع المراقبون أنه أعنف وأضخم هجوم صاروخي تعرضت له كابل منذ خروج الروس. وقد أصابوا إصابات مباشرة القصر الجمهوري، وزارة الدفاع، محطة الرادار، قواعد صواريخ سكود (5.5طن) وصواريخ موشاك، وفندق الوفود ( انتر كونتنتال)، والفرقة 4 (قرغة) والفرقة8 (باغز داود) والمدنية السكنية للضباط الشيوعيين.

وليت شعري أي طمس للحقائق وتشويه للجهاد هذا الذي يزاوله الإعلام!!

وسألني أحدهم: لم القتال، وقد خرج الروس؟ فأجبت خرج الملحدون وجاء المرتدون.

وقال آخر: لماذا لم تعترف الدول الإسلامية بحكومة المجاهدين؟

فقلت لهم: لأنها لم تتلق إشارة ضوئية من أمريكا وروسيا، وبأمكانك أن تقطع بهذا من خلال الاعترافات التي بلغت مائة دولة بالدولة الفلسطينية التي ليس لها شبر أرض تقف عليه بينما يحكم المجاهدون 90% من أرضهم ولا زالت سيوفهم تقطر دما من أعلى ذروة النصر والمجد ولم يعترف بهم سوي أربع دول.

بعضهم أولياء بعض:

والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير .

الآية 37 الانفال

فإذا كانت الكنيسة جمعت من أمريكا ودول أوربا الغربية لهذا العام فقط: 159 بليون دولار، وانشأت لنشر النصرانية 1900 إذاعة ووزعت 121 مليون انجيل، كل هذا لعام واحد فقط سنة 1989.

وجاء كارتر بنفسه ليشرف على إغاثة النصارى في الحبشة وامداد "جون قرنق" لحرب المسلمين في السودان.

ووقف العالم كله بإعلامه ضد الجهاد. فماذا فعل المسلمون تجاه الجهاد الأفغاني؟

وماذا نقول لذراري المسلمين التي قبضت أيديها عن البذل وأشرعت أسنتها واطلقت ألسنتها على الجهاد الأفغاني سوي ما قاله المثال العربي ( أحشفا وسوء كيلة)

ونحذر هؤلاء الذين يمزقون أعراض المجاهدين وينتههكون حرمتم بقوله صلى اله عليه وسلم يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته

في خضم المعركة · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في خضم المعركةص ٢٦٣