أسسها يهود وهم "سكرايبس وهوارد وهيرست" سنة 9091 وكانت وكالتين ثم اتحدتا سنة 1958، ووكالة (أنباء هافاس) الفرنسية أنشأها "هافاس" اليهودي.
أما الصحف : ف-"التايمز" البريطانية يملكها اليهودي "ميرودخ" ويمتلك كذلك مجلة "الشمس Sun" و"أنباء العالم News of the world" وCity Magazine .
وتوزع (15) صحيفة بريطانية يوميا حوالي 33 مليون نسخة ومنها " الديلي اكسب-ريس Daily Express " و" الديل-ي ميل Daily Mail"و"الأوبزرفر Observer"، و"الغارديان Gaurdian " .
أما في أمريكا : فهنالك (1759) صحيفة يومية يتلقفها (61) مليون أمريكي نصفها لليهود ولهم عليها السيطرة الكاملة والنصف الثاني سيطرتهم عليه أقل.
ومن القسم الأول : "نيويورك تايمز" ، "الواشنطن بوست" توزع (620 ألف) نسخة يوميا و"الديلي نيوز ، والنيويورك بوست" وتوزع (740 ألف) نسخة يوميا .
ومجلة "نيوزويك" الأسبوعية وتوزع ثلاثة ملايين نسخة "والتايم" وتوزع (5،4 مليون) نسخة أسبوعيا .
وكذلك شبكات التليفزيون الأمريكي الثلاث كلها يسيطر عليها اليهود N.B.S CBS ABC .
ومن أراد الاستقصاء في هذا الأمر فعليه بكتاب (النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية لفؤاد الرفاعي / الكويت). وقد استطردت في هذه القضية لأبين دور الإعلام الغربي الآن في غسل أدمغة البشر وفي تشويه هذا الجهاد.
المحور الذي تدور حوله أجهزة الإعلام:
ويركز الإعلام الآن على تشويه هذا الجهاد من خلال قضيتين أساسيتين :
1- أولاهما : طمس الصورة المشرقة لهذا الجهاد وإبراز الثغرات وجوانب الضعف فيه وذلك لمحو آثاره في أعماق الأمة الإسلامية وتحطيم عقيدة التوكل على الله التي بناها الجهاد الأفغاني عبر السنين من خلال التضحيات والبطولات .
2- ثانيهما : قطع الصلة بين هذا الجهاد وبين قلوب الأمة المسلمة وتحجيمه من جهاد إسلامي عالمي إلى قتال قومي منحصر بين قومين الأفغان والروس، وكذلك التركيز على قضية الحرب الأهلية في داخل أفغانستان ليحرموا الجهاد من أنصاره ومن المساعدات التي ترد إليه من المحسنين، مما أوصل بعض الأثرياء المخلصين لهذا الجهاد أن يصلوا إلى حد التأثم والتحرج من البذل لهذا الجهاد، حتى لا يشاركوا في سفك دماء المسلمين.
ولقد تغيرت النظرة لهذا الجهاد من كونه فرض عين بالمال والنفس يجب على المسلمين ازاءه البذل والتضحية بالنفس والنفيس فانقلبت الصورة تماما في أذهان الطيبين ممن واكبوا هذا الجهاد. فبعد أن كان البذل والتحريض عليه فريضة، صار خيار المسلمين يتحرجون من التفوه بكلمة خير تجاهه والتأثم من حض الناس على البذل له.
نظرة الناس إلى الجهاد الآن :