العزة والشموخ :
ورأيت كيف لفتت بطولة الأفغان وعزتهم أنظار العالم إليهم حتى أصبحت قضيتهم أكبر حدث يشغل العالم ومؤسساته.
وعايشت الأحداث وواكبت المسيرة ورأيت عزة السلف وشموخهم ممثلة في أبنائهم فرأيت كيف رفض حكمت يار مقابلة "ريغان" وكيف واجه سياف بعزة المسلم واستعلائه ارماكوست - وكيل الخارجية الأمريكية- والصفعات التي وجهها إليه، ورأيت يونس خالص كيف رفض مقابلة كوردفيز، ورأيت رباني وهو يرد على روسيا بعزة وإباء في داخل أروقة الأمم المتحدة. وسمعنا رده وهو رافع الرأس ناصع الجبين على غورباتشوف.
والنشيد العذب على لسان كل واحد منهم:
وإني لمن قوم كأن نفوسهم بها أنف أن تسكن اللحم والعظما
المكائد والمصائد :
ولمست بيدي مؤامرات العالم على هذا الدين وهم يرتعدون رعبا اذ يرون دين الله قادما بخطى حثيثة نحو الحياة ليأخذ بيده المقاد ولتسلس له الناس القياد رأيت الكيد تجاه الاسلام، وأبصرت أعداء الله يعض ون أصابع الندم إذ لم يخنقوا هذا المولود المبارك قبل أن يولد، وكيف تركوا هذه الشجرة تضرب بجذورها وتستوي قائمة على أصولها دون أن يجتثوها.
سمعنا "نيكسون" يقول على شاشة التلفاز (ان العدو الحقيقي هو الاسلام ولابد لأمريكا أن تتناسى خلافاتها مع روسيا حتى تواجه الاسلام)! وكتب شخترماناليهودي الأمريكي:
(What We have done؟ We have Awaken the Giant
ماذا صنعنا ؟ لقد أيقظنا العملاق.
ثم كانت مؤامرة جنيف لإيقاف الجهاد، فاشتعلت ناره بعدها وزاد ضرامه ليرى البشر أن المقادير بيد الواحد القهار وليس للبشر من الأمر شئ، ثم قتل ضياء الحق. محاولة من الغرب أن يطفئ نور هذا الحق
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
الآية (8) الحشر.
والآن نحن على أبواب كابل:
وآمل من الله أن يكون هذا العام هو عام الفتح، إذ أن كل المدن في أفغانستان محاطة إحاطة السوار بالمعصم من قبل المجاهدين وهي تترنح لتسقط بقيادتها الشيوعية تحت أقدام الأباة الكماة الغر :
لاأبعد الله عن عيني غطارفة جن ا إذا ركبوا إنسا اذا نزلوا
ونحن نرى بفضل الله الأمل فوق رءوس البيض (6) والأسل .(7)