الرسائل :
والرسائل تترى من قادة الشيوعيين يعرضون خدماتهم للمجاهدين ويتوسلون لهم أن يؤمنوا طريقا لهربهم إليهم ورسم جادة قرارهم نحوهم.
الغيب المسدل :
والنتيجة يعلمها رب العالمين ولكن بوارق النصر وبشائر الظفر تنير لنا معالم الطريق وكأنها تشير إلى أن النصر قريب وأن دولة الإسلام عما قليل ستظهر للوجود -إن شاء الله- تقدم للبشرية قادة من المسلمين يصنعون قراراتهم بأيديهم، وتنبثق آراؤهم من طيات كتابهم وهدي نبيهم -صلى الله عليه وسلمـ.
ويعتمدون على الله ثم على البيض والسمر التي تحملها الزنود السمر في إقرار القرار ولا يتلقون الأوامر من البيوت البيض أو الحمر.
فيا أمتي :
هلا سلكت سبيلهم واستعملت لغتهم التي توقظ الوسنان وتصخ أسماع الزمان؟ ان تقتفي آثارهم هديت، وها هو شعب الأرض المباركة في فلسطين قد فهم هذه اللغة فأيقظت قعقعة صوته وزمجرة ليوثه العالم أجمع وإن شاء الله البقية على الطريق قادمون.
(1) القرطبي (8-36).
(2) شرح النووي /ج13/ ص -64.
(3) الطبري (10-30).
(4) شرح النووي /ج13/ ص -34.
(5) رواه أحمد وسنده حسن وصححه ابن حبان.
(6) فتح الباري /ج6/ باب (22) برقم (2818).
(7) القلانس : رؤوس الخوذ.
(8) عرين مغرف : مكان الأسد ملتف الشجر.
(9) بيض دفف : سيوف سريعة القتل.
(10) شجوا: حزنا ، مسبلات: لابسات ثياب الحزن.
الكوادح : المصائب.
(11) مجلد : جرح، قوارح: موجعة
من الدعوة إلى الدولة*
[*نشر في مجلة الجهاد -العدد السابع والأربعون- صفر1409هـ، سبتمبر1989م].
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد مضت ثلاثة عشر عاما كاملة منذ أطلقت الحركة الإسلامية أول رصاصة في وجه نظام داود سنة 1975 حتى الآن، ولقد جاءت روسيا بداود لتصفية الحركة