تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن جريج- في قول الله تعالى(لها سبعة أبواب)- قال:أولها جهنَّم, ثمّ لظى, ثم الحطمة , ثم السعير, ثم سقر, ثم الجحيم وفيها أبو جهل, ثم الهاوية.

وقال وهب بن منبه:بين كل بابين مسيرة سبعين سنة, وكل بابٍ أشد حرًا من الذى فوقه بسبعين ضعفًا(1).

3-…وقود النار:

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) ﴿التحريم:6﴾ وقال تعالى: (فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) ﴿البقرة:24﴾

ولا يخفى ما في هذا من التهويل إذ أنَّ هذه النار توقد بنفس ما يراد إحراقه بها.

قال ابن مسعود- رضي الله عنه-:إن الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله ( وقودها الناس والحجارة) هي حجارة من كبريت خلقها الله عنده كيف شاء.

قال القرطبي: هي حجارة الكبريت الأسود- عن ابن مسعود والفرَّاء- وخصّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع ٍمن العذاب: سرعة الاتقاد, نتن الرائحة, كثرة الدخان, شدة الالتصاق بالأبدان, قوة حرِّها إذا حَمِيت"(2).

4-…قعرها وعمقها وسعتها:

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهوات · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_في_حديث_حفت_الجنة_بالمكاره_والنار_بالشهواتص ٤٤