تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما أن بلغ الخبر أبي بكر أخذ بيد سالم وانطلق مسرعاً ولم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجى في ناحية البيت عليه برد، فأقبل حتى كشف عن وجهه ثم أقبل عليه حتى كاد يمس وجهه، حتى استبان أنه توفي فقبله وبكى، ثم قال:

بأبي أنت وأمي،، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد ذقتها ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً (1).

ثم رد الثوب على وجهة.

فقال الذين من حوله:

يا صاحب رسول الله. أتوفي رسول الله؟

فأجاب الصديق بقوله:

نعم.

قالوا:

(1) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 656.

في الرفيق الأعلى · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الرفيق الأعلىص ٣٧