تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما أبا بكر فقد كان غائباً عند زوجة له في موضع قريباً من المدينة يدعى "السنح"، وكان قد استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد صلاة الفجر من يوم الإثنين عندما بدأ له الرسول في صحة جيدة، فقال:

يا نبي الله. إني أراك قد أصبحت بنعمة من الله وفضل كما نحب، واليوم يوم بنت خارجة (زوجته)، أفأتيها؟

فأذن له - صلى الله عليه وسلم - قائلاً:

نعم.

وبينما أبو بكر في موضعه بالسنح، إذا بسالم بن عبيد يأتيه مسرعاً فزعاً يجهش بالبكاء. فتفرس أبو بكر هيئته ثم قال:

لعل نبي الله توفي؟

فلم يستطيع سالماً أن يُصرّح بالإجابة واكتفى بقوله:

إن عمر بن الخطاب قال: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا.

في الرفيق الأعلى · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الرفيق الأعلىص ٣٦