تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في النفس والدعوة

والآن وبعد ما سبق تبدأ دراسة النفس في واقع الدعوة، حيث نبدأ بالتعريف النفسي للدعوة من خلال عملية تحليلية لظاهرة الدعوة باعتبارها ظاهرة إنسانية،

فالتفسير النفسي للدعوة هو امتلاء كيان الانسان المسلم بالايمان، ثم إفاضته بعد الامتلاء على غيره.

وامتلاء كيان الانسان المسلم؛ ليست عبارة أدبية، ولكنها حقيقة واقعية تمثلت ليلة الإسراء والمعراج بشق صدر رسول

في النفس والدعوة · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في النفس والدعوةص ١٤٣