تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمهم حاجتنا الروحية إلى العلم المستديم والاطلاع المتزايد لنقاوم الحياة ولنحي الدعوة، ونتجاوز مشكلاتها وعوائقها.

وقال تعالى: (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ)

(آل عمران: 79).

وفي التراث الإسلامي، مقالات حاضّة على ديموية المعرفة، والانقطاع الطلبي والتزود العلمي والفكري.

قال ابن المبارك رحمه الله: (لايزال الرجل عالماً ما طلب العمل فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل) (1).

وقال الإمام أحمد رحمه الله: (مع المجيرة إلى مقبرة) (2). وابن المبارك أيضاً يقول (اطلب العلم حتى الممات) (3).

وله معني جميل يقول فيه (لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بعد) (4)

كما أن المعلومات كثيرة جداً، وليس كلها ما ينفع المرء وإنما نفائسها وغيدها وملاحها.

وهذا موسى عليه السلام رغم نبوته، وحذقه، وتعليم الله له، يقول للخضر عليه السلام (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً).

(2) مناقب أحمد لابن الجوزي ص (55).

(3).

(4).الاداب اشرعية لابن مفلح 302/ 2

في الفكر الدعوي · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الفكر الدعويص ٤٣