لقد عقدت محبتكم فؤادى *** كما عقد الحليب الخنفشار
ثم قال وقال داود الأنطاكى في تذكرته الخنفشار كذا وكذا قال فلان وفلان. ثم يتبجح ويقول والخنفشار قال عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - فاستوقفوه، وقالوا كذبت على هؤلاء، فلا تكذب على رسول لله - صلى الله عليه وسلم -، وتحقق لديهم أن ذلك المسكين جراب كذاب عياب، نسأل الله لنا ولكم السلامة.
وما زال الناس يبتلون بهذا الطراز النكد من الخنفشاريين في كل زمان ومكان.
وبعد. . .
فهذا آخر ما تيسَّر جمعه في هذه الرسالة
نسأل الله أن يكتب لها القبول، وأن يتقبَّلها منَّا بقبول حسن، كما أسأله - سبحانه وتعالى - أن ينفع بها مؤلفها وقارئها، ومَن أعان علي إخراجها ونشرها. . . . . . إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذا وما كان فيها من صواب فمن الله وحده، وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمنِّي ومن الشيطان، والله ورسوله منه براء، وهذا بشأن أي عمل بشري يعتريه الخطأ والصواب، فإن كان صواباً فادعُ لي بالقبول والتوفيق، وإن كان ثم خطأ فاستغفر لي
وإن وجدت العيب فسد الخللا ... جلّ من لاعيب فيه وعلا
فاللهم اجعل عملي كله صالحاً ولوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه نصيب
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم. . . . . . . . .
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك