تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

ولدتك أمك يا ابن آدم باكياً ... والناس حولك يضحكون سروراً

فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا ... في يوم موتك ضاحكاً مسروراً

جمع وترتيب

شمس الدين

Shams_aldeen 21@hotmail.com

مقدمة

الحمد لله رب العالمين , الحمد لله فاطر السماوات والأراضين , الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه , الحمد لله كما ينبغي لجزيل فضله ولجميل إحسانه , الحمد لله أرسل رسله بالهدى والحق المبين , فكانوا للبرية مبشرين ومنذرين , الحمد لله القائل: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله الصادق الأمين ومن يعرف بصدق في صباه يصدق عند سن الأربعين , وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ..

ثم أما بعد ..

فهذه مجموعة رسائل وعظية جمعتها تحت عنوان " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد "

هي عبرات تسكب على ما آل إليه كهولنا قبل الشباب , وما ضُيع بيننا من أوامر الكتاب , عبرات على غفلة فشت وسكرة طغت ومحارم انتهكت وقلوب قست ,

جمعتها مما قرأت من الرسائل وما سمعت من المواعظ

عسى الله أن يعيد بها إلى الرشد غرير , أو يعين بها على جبر كسير ..

وكل عملي في هذه الرسائل هو الربط بين الفقرات ..

وكنت قد ذكرت المصادر التي أخذت عنها في الحواشي السفلية لكن آثرت حذفها بسبب التداخل بين الفقرات وقمت بذكر المصادر منفصلة ..

فإن انتفعت بها فلا تنساني من دعائك بظهر الغيب , وإن رأيت تقصيرا أو إن كانت لك ملاحظة فلا تترد في إرسالها على البريد , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

الدين النصيحة

أخوكم

شمس الدين

ألا فاسلك إلى المولى سبيلا ‍ ... ولا تطلب سوى التقوى دليلا

وسر فيها بجد وانتهاض ‍‍ ... تجد فيها المنى عرضا وطولا

ولا تركن إلى الدنيا وعوّل ‍‍ ... على مولاك واجعله وكيلا

فذكر بالقرآن من يخاف وعيد · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فذكر بالقرآن من يخاف وعيدص ١٦