و تسمى مع سورة ﴿الكافرون﴾ المُقَشْقِشَتين
أي المبرأتين من الشرك و النفاق لأنهما بمنزلة كلمة التوحيد
و تسمى سورة النسبة
لأنها جاءت ردا على سؤال المشركين حين سألوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا: انسب لنا ربك و أخرج الطبراني بسنده عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال {لكل
شيء نسبة و نسبة الله قل هو الله أحد الله الصمد} و الصمد ليس بأجوف (1)
و تسمى سورة الولاية
لأن من قرأها و آمن بها و عرف أنها صفة الله سبحانه و تعالى كان من أوليائه
سورة المعرفة
لأنها تُعرَّف بالله سبحانه و تعالى فقد روى جابر رضي الله عنه في الحديث الذي أخرجه الطحاوي بسنده أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الأولى ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ حتى انقضت السورة فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم ﴿هذا عبد آمن بربه﴾ ثم قام فقرأ في الآخرة ﴿قل هو الله أحد﴾ حتى أنقضت السورة فقال ﴿هذا عبداً عرف ربه﴾ (2)
و تسمى سورة المُعوِذة
(1)) الطبراني في المعجم الأوسط ب/ من أسمه أحمد (أحمد بن علي ألآبار) 738.
(2)) الطحاوي في شرح معاني الآثار 1121.