تَرَكْتُكُمْ. وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ، وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ ﴿يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ﴾. فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. فَقَالَ ﴿حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ﴾. (1)
2) أخرج البخاري بسنده عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله و سلم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِ فَيَخْتِمُ بِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَقَالَ ﴿سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ﴾. فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله و سلم ﴿أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ﴾ (2)
(1)) صحيح البخاري ك \ الأذان , ب\ الجمع بين السورتين في ركعة والقراءة بالخواتم وبسورة قبل سورة وبأول سورة حديث 741 (معلقاً)
(2)) صحيح البخاري ك \ التوحيد , ب\ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) 6940.