تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي صفة لله سبحانه و تعالى وحده و إن من معاني ﴿إن﴾ النفي بمنزلة ﴿ما﴾ النافية فيكون معنى الآية ﴿قل ما يكون للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ أي للرحمن الذي لا ولد له و قيل في معنى العابدين أيضا الجاحدين أي المنكرين من عبد يعبد (1) و عن مجاهد يقول أن كان لله ولد في قولكم فانا أول من عبد الله و وحده و كذبكم بما تقولون (2) و لو كان الله مولوداً تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لكان محدثاً و لكان يحتاج إلى من أحدثه. و لعل اختصار لفظ (لم يلد) بالماضي و لم تأتي (و لن يلد) و ذلك لأنها أتت رداً على المشركين و اليهود و النصارى (3).

(1)) صحيح البخاري ك / التفسير ب/ تفسير سورة الزخرف آية 77 حديث 4819.

(2)) تفسير عبد الرزاق الصنعاني سورة الزخرف آية 77.

(3)) تفسير مفاتيح الغيب للرازي 32\ 168.

فضائل سورة الإخلاص وخصائصها · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل سورة الإخلاص وخصائصهاص ٢٢