تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ)) (1)

عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) (2)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ؟ فَقَالَ: إِنَّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ يَغْفِرُ اللَّهُ فِيهِمَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلا مُهْتَجِرَيْنِ يَقُولُ دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا)) (3)

عن أُسَامَة بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى لا تَكَادَ تُفْطِرُ، وَتُفْطِرُ حَتَّى لا تَكَادَ أَنْ تَصُومَ، إِلا يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلا فِي صِيَامِكَ وَإِلا صُمْتَهُمَا، قَالَ: أَيُّ يَوْمَيْنِ؟ قُلْتُ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، قَالَ: ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) (4)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ اتْرُكُوا أَوْ ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا)) (5)

11 ـ صيام ستة من شوال:

(1) رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس (676) وحسنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ورواه النسائي في الصيام (2221)، وابن ماجه في الصيام (1729)

(2) رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس (678) وحسنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ورواه ابن ماجه في الصيام (1730).

(3) رواه ابن ماجه في الصيام باب صيام الاثنين والخميس (1730)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2278)، ورواه أحمد بألفاظ متقاربة (8161)

(4) رواه النسائي في الصيام باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم (2318)، وأبو داود في الصوم (2080)، وأحمد (21237)، وال\دارمي في الصوم (1685)، وصححه الألباني في الصوم (1685).

(5) رواه مسلم في البر والصلة باب النهي عن الشحناء (2565)، والترمذي في الصوم (678)، وأبو داود في الأدب (4270)، وابن ماجه في الصيام (1730) وأحمد (7583)، ومالك في الجامع (1686) والدارمي في الصوم (1686).

فضائل شهر رمضان والصيام · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل شهر رمضان والصيامص ٥٧