تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[رواه البخاري].

وعنها رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) [رواه مسلم].

فالعشر الأواخر لها مزية خاصة عن باقي الليالي، وقد كان نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - يُعظم هذه الليالي المباركة, ويقوم بأعمال وعبادات لا يقوم بها في غيرها.

فحري بالمؤمنة أن تستغل هذه الليالي الطيبة المباركة بالطاعات لرب الأرض والسماوات، وذلك بكثرة الصلاة، وقراءة القرآن، وذكر الله سبحانه وتعالى.

ويكفي هذه الليالي المباركة أن فيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، ليلة عظيمة حظيت بها أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - من دون الأُمم السابقة.

والمحرومة من فاتتها هذه العشر, وهي في غفلة عنها سواء بالتسكُّع في الأسواق أو العكوف على الفضائيات, أو مجالس الغيبة والنميمة، ولربما لا تدركها - هذه المسكينة - في الأعوام المقبلة لموت أو غيره.

فضل ليلة القدر

قال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ

فضائل شهر الصوم · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل شهر الصومص ١٥