تخطَّ إلى المحتوى

باب التسبيح والتقديس والتحميد لله عز وجل في الطواف.

٧ - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال: «إن الله - تعالى -زين الطواف بالبيت، بذكر الله -عز وجلودين الإسلام، بالسخاء، وحسن الخلق، فَأَكْرِمُوهُ بهما ما صَحِبْتُمُوهُ» (١).

٨ - حدثنا أبو يحيى المقرئ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد: «أن آدم -عليه السلامطاف بالبيت، فلقيته الملائكة، فصافحته، وسلمت عليه، وقالت: بر حجك يا آدم، طف بهذا البيت، فإنا قد طفناه قبلك بألفي عام، قال لهم آدم: فما كنتم تقولون في طوافكم؟ قال: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، قال أدم: وأنا أزيد فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله» (١).

(١) - ضعيف جدا؛ لحال صامت فقد تقدم في الحديث [٣] أنه يهم ويغرب، ولحال عبد المجيد فإنه صدوق يخطئ، ومع هذا فقد خولف صامت في هذا، والمخالف ليس بأحسن حالا منه، والحديث روي نحوه مرفوعا ولا يصح فيه وقف ولا رفع. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٤١١) عن حريز بن المسلم أبي المسلم الصنعاني عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن الثقة قال: زحم عثمان رضي الله عنه النبي ﷺ في الطواف وهو يقرأ، فقال: "عليك بالذكر " فحوله من القراءة إلى الذكر، وقال: "إن الله تبارك وتعالى زين الإسلام بالسخاء وحسن الخلق، وزين الطواف بالذكر"، وحريز بن المسلم مجهول الحال، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته. وروي نحوه مرفوعا من حديث أنس وجابر وأبي سعيد الخدري والضعف عليها شديد بين. انظر "الضعيفة" (٣٣١٧ و٥٧٣٦ و٦٨٨٣).

(١) - سنده صحيح إلى مجاهد؛ ولكنه لم يذكر عمن أخذه، وأبو يحيى هو: محمد بن عبد الله بن يزيد القرشي العدوي، أبو يحيى بن أبى عبد الرحمن المقرئ المكي، مولى آل عمر بن الخطاب، ثقة. وقد صح مثل هذا القول عن محمد بن كعب القرظي وسيأتي أيضا في الحديث التالي عن ابن عباس، قوله. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٨٩) للمصنف.

فضائل مكة - الجندي · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.