تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٠ - قال أبو قرة: بلغني عن معمر: «أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهقال لقريش: إنه كان وُلَاةَ هذا البيت حي -قد سماهم (١) -فاستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله عز وجل، ثم وليه بعدهم جرهم، فاستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته، فأهلكهم الله، فلا تَهَاوَنُوا به وَعَظِّمُوا حُرْمَتَهُ» (٢).

(١) - في مصادر التخريج سماهم: طَسْمٌ: وهو أخو عملاق.

(٢) - سنده ضعيف: ولا يروى عن عمر إلا بلاغا فيما وقفت عليه من طرق. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٥٠) للمصنف. وأخرجه عبد الرزاق ضمن حديث (٩١٠٧) -ومن طريقه أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٨٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٤٩) -عن معمر، يبلغ به عن عمر. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" - كما في "إتحاف المهرة" (١٥٨٨٠) - عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير، قال: بلغني عن عمر، فذكره في حديث طويل. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (١/ ٨٠) - ومن طريقه أخرجه الفاسي في "شفاء الغرام" (١/ ٤٦١) -من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن قتادة يبلغ به عن عمر. وأخرجه سعيد بن أبي عروبة في "المناسك" (٢٨) -ومن طريقه أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٦٨)، -عن قتادة بلاغا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٢٩١)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٩١ و١٤٩٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٢٣) من طريق طلق بن حبيب مرسلا عن عمر، بنحوه.

فضائل مكة - الجندي · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فضائل مكة - الجنديص ١٦٠