تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الطبراني بإسناد جيد.

19 ـ وعن مكحول عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «فسطاط المؤمنين بالغوطة مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام» (1).

رواه الشيخ ابن حبان.

20 ـ وقال الإمام أحمد بن حنبل حدثنا أبو اليمان ثنا أبو بكر يعني ابن أبي مريم عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال سأل أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «قال: ستفتح عليكم الشام، فإذا خيّرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة يقال لها دمشق؛ فإنها معقل المسلمين من الملاحم، وفسطاطها منها بأرض يقال لها الغوطة» (2).

21 ـ وروى ابن مردويه عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال (رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ) (3) قال أنبئت أنها أنهار دمشق (4).

برقم (118، 119)، جزء ابن رجب ص (246).

(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 108) بإسناد لا يصح وفيه انقطاع بين مكحول ومعاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ ويأتي ص (249) جزء ابن رجب.

(2) أخرجه أحمد (4/ 160) وإسناده ضعيف بسبب أبي بكر بن أبي مريم الغساني ضعفه الدارقطني، وقال أبو زرعة: منكر الحديث وكذلك أبو حاتم والنسائي وغيرهم وضعف إسناده الشيخ الألباني في المشكاة (6269). وفي المسند قال: حدثنا رجل من أصحاب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال ... ، ويأتي ص (248) جزء ابن رجب ورقم (22) جزء السمعاني.

(3) سورة المؤمنون آية: (50).

(4) أخرجه ابن عساكر في تاريخه (1/ 91) عزاه له السيوطي في الدر المنثور لابن مردويه (5/ 10) وابن كثير (3/ 246) والطبري (9/ 20)

فضائل الشام · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ٢٤