تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَعِينٍ) (1) هي الرملة من فلسطين (2).

وبشر بن رافع ضعيف الحديث.

وخرّج الطبراني وغيره من رواية عباد بن عباد الرملي، عن أبي زرعة السّيباني، عن أبي وعلة [العكلي] (3)، عن كريب السحولي: حدثني مرة البهزي: سمع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قلنا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «بأكناف بين المقدس» (4).

قال: وحدثني أن الرملة هي الربوة وذلك أنها مغربة ومشرقة كذا رواه زكريا بن نافع الأرسوفي ومحمد بن عبد العزيز [البرمكي] (5)، عن عباد وهو أبو عتبة الخواص الزاهد.

والظاهر: أن قوله: وحدثني بشير به إلى مرة فهو من كلام مرة ليس مرفوعا.

ورواه ابن الجراح ـ وقد اختلط بآخره ـ عن عباد، فرفعه (6).

ورواه هشام بن عمار: حدثنا المغيرة بن المغيرة: حدثنا يحيى بن أبي عمرو السّيباني، وهو أبو زرعة، قال: مرض رجل من عك يقال له: الأقرع على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأتاه يعوده، فقال له: «إنك لا تموت ولا تدفن إلا بالربوة»، فمات ودفن بالرملة، فكانت عك إذا

(1) سورة المؤمنون الآية: 50.

(2) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 94) من طريق عبد الرزاق عن بشر ـ به.

(3) كذا بالأصل وهو تصحيف وصوابه: " الوعلاني".

(4) أخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (1/ 93 ـ 94) والطبراني في" المعجم الكبير" (20/ 317 ـ 318).

(5) كذا بالأصل وهو تصحيف، وصوابه: " الرملي".

(6) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 93) من طريق رواد بن الجراح ـ به.

فضائل الشام · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ١٨٢