تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمّا حدّ الشام: فروى الشافعي: أخبرني [عمر بن محمد بن عياش] (1) عن حسن بن القاسم الأزرقي، قال: وقف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على بنية تبوك فقال: «ما ها هنا شام» وأشار بيده إلى جهة المدينة (2).

وزعم الواقدي في" مغازيه" بغير إسناد، أن وادي القرى أول طرف الشام من جهة الحجاز، وما وراءه إلى المدينة حجاز (3).

وزعم بعض الأئمة المتأخرين أن حدّ الشام من جهة الحجاز عقبة الصوان، قال: وتسمى المنحنا فيما فوقها شام ما تحتها حجاز.

وهو غريب لم يتابع عليه.

وقال سالم بن عبد الأعلى: حدثنا أبو الأعيس [القرني] (4)، وكان قد أدرك أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، قال: سئل عن البركة التي تدرك في الشام أين مبلغ حدّه؟ قال: أول حدوده: عريش مصر، والحدّ الآخر جبل طرف الثنية، والحدّ الآخر الفرات، والحدّ الآخر (24 / ب) جبل فيه قبر هود النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (5).

وقال أبو حاتم ابن حبان في" صحيحه": أول الشام بالس، وآخره عريش مصر (6).

(1) كذا بالأصل وفي" تاريخ دمشق": " عمي محمد بن العباس". وهو الصواب.

(2) أخرجه الحافظ ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (1/ 89).

(3) " المغازي" (2/ 760).

(4) كذا بالأصل، وفي" تاريخ دمشق": " القرشي"

(5) أخرجه ابن عساكر في" تاريخه" (1/ 89) من طريق سالم بن عبد الأعلى، به.

(6) أخرجه ابن حبان في" صحيحه" (16/ 295)، وأخرجه ابن عساكر في" تاريخ دمشق" (1/ 89) من طريق أبي القاسم الشحامي، عن أبي الحسن على بن محمد، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون، عن أبي حاتم بن حبان.

فضائل الشام · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ١٦١