تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(17 / ب) (لَهُمُ الْغالِبُونَ) (1) قال: هم أهل الشام (2).

ورواه خليد، عن قتادة، قال: لا أعلم أولئك إلا أهل الشام (3).

وروى عطاء بن السائب، قال: سمعت عبد الرحمن الحضرمي إمام ابن الشعث يخطب، وهو يقول: يا أهل الشام أبشروا فإن فلانا أخبرني، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «يكون قوم في آخر أمتي يعطون من الأجر مثل ما يعطى أولهم، ويقاتلون أهل الفتن وينكرون المنكر وأنتم هم» (4).

وروى عمرو بن مرزوق: أنا عمران القطان، عن يزيد بن سفيان، عن أبي هريرة، قال: لا تسبوا أهل الشام فإنهم جند الله المقدم.

وروى مالك بن أبي عامر، سمع كعبا يقول: نجد صفة الأرض في كتاب الله على صفة النسر: فالرأس الشام والجناحان المشرق والمغرب فإذا قرع الرأس هلك الناس، وأيم الذي نفسي كعب بيده ليأتين على الناس زمان لا يبقى جزيرة من جزائر العرب ـ أو قال: مصر من أمصار العرب ـ إلا وفيهم مغيث ـ كذا جبل من الشام ـ يقاتلونهم عن الإسلام لولاهم كفروا.

وقد ورد النهي عن قتال أهل الشام وذمّ من قاتلهم.

فروى يعقوب بن شيبة في" مسنده": حدثنا الأسود بن عامر: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، (18 / أ) عن أبي إدريس، عن المنتقب بن لحيّة، قال: قال علي ـ رضي الله عنه ـ: " لا تقاتلوا أهل الشام بعدي".

(1) سورة الصافات الآية: (173).

(2) أخرجه ابن عساكر (1/ 129).

(3) نفس العزو السابق.

(4) نفس العزو السابق.

فضائل الشام · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل الشامص ١٥٢