تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه النسائي والطيالسي مختصرًا بلفظ: يا رسول الله، ألا دخلت البيت؟ قال: «ادخلي الحجر فإنه من البيت»، قال الألباني: إسناده صحيح على شرطهما.

فضل الملتزم

عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الملتزم: ما بين الركن (ركن الحجر الأسود) والباب. وسمي الملتزم؛ لأن الناس يلزمونه.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: «طفت مع عبد الله، فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجه وذراعيه وكفيه هكذا، وبسطهما بسطًا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله» [رواه أبو داود وحسنه الألباني لشواهده].

وكان ابن عباس رضي الله عنهما يلتزم ما بين الركن والباب وكان يقول: ما بين الركن والباب يدعى الملتزم، لا يلتزم ما بينهما أحدٌ يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه. وقال ابن الزبير: فدعوت هنالك فاستجيب لي.

فضائل المسجد الحرام · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل المسجد الحرامص ١١